}
1 / 3
2 / 3

الموقع والحدود الجغرافية

أوجلة واحة ومدينة صغيرة سكاناً في ليبيا تبعد عن مدينة بنغازي حوالي 400 كم إلى الجنوب. وتتبع المدينة إداريا بلدية الواحات. وتعدّ من أقدم المدن الليبية، وزارها أبو التاريخ هيرودوت في سنة 400 ق.م كان اسمها أوجيلا، وهي من المناطق القليلة في العالم التي حافظت على اسمها دون تحريف كل هذه المدة وذكرت في النقوش المصرية القديمة، ويعود أصلها إلى 5000 سنة. ووصف الإدريسي المدينة بقوله " مدينة أوجلة مدينة صغيرة متحضرة فيها قوم ساكنون كثيروا التجارة وذلك على قدر احتياجهم وهي في ناحية البرية يطيف بها نخل وغلات لأهلها، ومنها يدخل إلى كثير من أرض السودان نحو بلاد كوار وبلاد كوكو. وهي في رصيف طريق الوارد عليها والصادر كثير، وأرض أوجلة وبرقة أرض واحدة ومياهها قليلة وشرب أهلها من المواجل". وتقع ضمن منطقة تعدّ أغنى مناطق ليبيا بالنفط.

التاريخ واللغة المحلية

يتكلم الأواجلة اللغة الأوجلية التي هي في الأصل اللغة الأمازيغية الخاصة بهم. فتحها عقبة بن نافع في النصف الأول من القرن الأول الهجري.و يوجد بها مقامات لبعض الأولياء مثل "سيدي صالح"

التركيبة الاجتماعية والسكانية للواحة

يتكون معظم سكان الواحة من قبيلة الأواجلة وبعض من الزوية والمجابرة. وقبيلة الأواجلة هم "بني اوجل" إحدى بيوت قبيلة جهينة التي كانت تقطن شبه الجزيرة العربية استوطنوا واحة أوجلة وسيوة وغدامس وزويلة. كانوا أول من استنبت شجر النخيل.والاواجلة هم اربعة بيوت هم:
  • الزقاقنة وهم جند الأمير أمير الواحه وقد سكنو حيا خاصا فنسبو اليه مع من سكنه وهم أيضا سكان بنغازى وسبها ومرزق وتراغن وهاجر أغلبهم اوجلة ابان الغزو الإيطالي.
  • السبخ لعل هذاالبطن سلاله اناس كانت مساكنهم الأولى في ذات السبخه ثم كونوا حياً بها وتسموا بالسباخ.
  • الحطي يعتقد أنهم كانوا في الأساس سكان أطراف الواحة واشتغلوا بحرفة الزراعة.
  • السراحنة نسبوا إلى الصحابي عبد الله بن السرح الذي يعتقد أهل اوجله انه دفن في واحتهم.
ان هذه التسميات هي تسميات مكانيه جغرافية ولا ترجع إلى جد معين وقد وجدت في فترة الحكم العثماني.